الشيخ المحمودي
173
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
هدى من اللّه قد أغناه اللّه بما علم عن علم غيره ، وجاهل مدّع للعلم لا علم له معجب بما عنده وقد فتنته الدّنيا ؛ وفتن غيره ، ومتعلّم من عالم على سبيل هدى من اللّه ونجاة ؛ ثمّ هلك من إدّعى وخاب من افترى . الحديث الأوّل من الباب 3 من كتاب فضل العلم من أصول الكافي : ج 1 ، 33 . 245 - [ ما ورد عنه عليه السلام في نعت الفقيه الحقيقي ] وقال عليه السّلام في نعت الفقيه الحقيقي : - على ما رواه الكليني رحمه اللّه عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : ألا أخبركم بالفقيه حقّ الفقيه : من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ؛ ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ؛ ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره . ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم . ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر . ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكّر . وفي رواية أخرى ألا لا خير في علم ليس فيه تفّهم . ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدّبّر . ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها . ألا لا خير في نسك لا ورع فيه . الحديث الثالث من الباب الخامس من كتاب فضل العلم من الكافي : ج 1 ،